الحراك الشعبي الجزائري

يواصل الحراك الشعبي بالجزائر مسيرته 23 منذ تاريخ 22فيفري وقد جاء حراك الجمعة 23 كتعبير صريحا عن الرفض التام للشعب الجزائري للحوار الوطني الذي دعى اليه الرئيس الانتقالي بن صالح وذلك بهدف إيجاد الحلول المناسبة لحل الأزمة السياسية بالجزائر، والخروج بمنهجية مقبولة من طرف الشعب لتنظيم انتخابات نزيهة وشفافة، وقد شمل الحراك الشعبي جميع ولايات الوطن، كما عرف تنوع في  الشعارات التي رفعها المتظاهرون خلال مسيرة الجمعة ال23 وتباينها من ولاية لأخرى، بالإضافة إلى الحفاظ على شعارات المسيرات السابقة والتي تحمل في طياتها مطالب الشعب برحيل ما سماه المجتمع المدني “العصابات”، بالإضافة إلى الإصرار على “التغيير الجذري” لأنظمة الحكم في الجزائر بدءا بحكومة بدوي تحت شعار “البلاد بلادنا ونديروا راينا”، وذهب معظم المتظاهرون في معظم ولايات الوطن  إلى رفع شعار “الدولة مدنية ماشي عسكرية” تعبيرا منهم على ضم القائد صالح لما سموه بالعصابات والمطالبة برحيله هو الآخر، كان تعليلهم على رفع شعار “الدولة مدنية ماشي عسكرية” إلى أن العسكر كان هو السبب الرئيسي لما يحصل في مختلف الدول العربية كسوريا، وليبيا وما خلفته حكومتهم من دمار للوطن وفقر ومعانات للشعوب، وكان سببا بالإضافة إلى الحكومة الفاسدة في تخلفنا عن اللحاق  بركب الدول المتقدمة كفرنسا وروسيا، وقد عرفت مسيرة الجمعة23 للحراك الشعبي تنديدا صريحا لبعض المتظاهرين برفضهم للجنة التي من المفروض لها قيادة الحوار الوطني والتي يتزعمها “كريم يونس” رافعين شعارات “لا يونس لا عرعار الشعب صاحب القرار”  

الفيديو مأخوذ من مجموعة صوت الحراك الشعبي

ومن جملة الشعارات التي عرفتها بعض ولايات الوطن في مسيرة الجمعة ال23:

في ولاية بجاية، هتف المتظاهرون بالشعارات المعروفة للحراك الشعبي المتبنية لمطالبه والمتمثلة في رحيل العصابة و التغير الجذري لأنظمة الفساد بالجزائر، كنا عرفت المسيرة هتافات تعبر عن رفض الشعب الجزائري لإقامة الحوار الوطني الذي دعى اليه الرئيس الانتقالي بن صالح حيث ادلوا برفضهم بعبارات صريحة “لاحوار ولا شوار الرحيل obligatoire  “، وأضافوا خلال مسيرتهم هتافات تعبر عن رفضهم للحكم العسكري تحت شعار “الدولة مدنية ماشي عسكرية”.

وفي الجزائر العاصمة عرفت ساحة البريد المركزي إقبال كبير للمتظاهرين رجالا ونساء شيوخا وأطفالا حاملين شعارات الحراك الشعبي منددين برحيل العصابات وتغيير حكم الأنظمة الفاسدة، كما عرفت المسيرة بالجزائر العاصمة رفع شعار يندد برحيل ما سماه المجتمع المدني بالباءات المتبقية من خلال هتافهم “بدوي وبن صالح مازال مازال”

أما في الشرق وتحديدا بقسنطينة فقد طالب المتظاهرون خلال مسيرتهم الحاشدة السلمية بتفعيل المادتين 7 و8 من قانون الدستور الجزائري، كما رفعوا لافتة طويلة مكونة من عدة قطع للعلم الوطني تحمل كل قطعة اسم ورقم ولاية من ولايات الجزائر في تعبير صريح على تكتل الحراك وتوحيد الشعب والمطلب، وكان هذا ردا على من يحاول التنكيل بوحدة الحراك الشعبي ولم ينسى متظاهرو مدينة قسنطينة رفع شعار “الدولة مدنية ماشي عسكرية” تعبيرا على رفضهم التام لحكم العسكر


الفيديو من صفحة محاربة الفساد في البلاد والعباد على الفايسبوك

وفي غرب الوطن وتحديدا في وهران رفع المتظاهرون شعارا أخر بصيغة أخرى يعبرون فيه عن رفضهم لحكم العسكر مقرين “الشعب لا يريد حكم العسكر من جديد” وأضاف المتظاهرون هتافات تعبر عن رفضهم للانتخابات الرئاسية في ظل حكومة بدوي، وذلك لعدم كفاءتها في تسيير انتخابات ديموقراطية نزيهة وشفافة.

من صفحة محاربة الذباب الالكتروني لا للفتنة

ولم ينسى المتظاهرون في بعض ولايات الوطن الهتاف للمنتخب الوطني و للناخب الوطني جمال بلماضي تعبيرا منهم على امتنانهم وشكرهم لما قدمه المنتخب الوطني من أداء مشرف في دوري كأس أمم افريقيا، وكعادة الشعب الجزائري لم ينسى ولن ينسى رفع العلم الفلسطيني خلال المسيرات السلمية مساندة منهم لإخوانهم الفلسطينيين ونصرة للقضية الفلسطينية.

مصدر الصورة https://www.facebook.com/search/top/?q=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%83%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A&ref=eyJzaWQiOiIiLCJyZWYiOiJ0b3BfZmlsdGVyIn0%3D&epa=SERP_TAB

أضف تعليق