الفنانة نضال الجزائرية

الفنانة القديرة نضال المعروفة عند جمهورها باسم شفيقة من مسلسل كيد الزمن، أطلقت صرخة استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك الأسبوع الماضي  والتي أعربت فيها عن الحالة الاجتماعية المتدنية التي تعيش فيها هي و صغارها و امها الطاعنة في السن، أوضحت فيها عن المعانات الشديدة التي تعرفها في ظل عدم توفر سكن لائق بها

 تقطن الفنانة القديرة بحوش بورعدة بضواحي بلدية الرغاية بالعاصمة في كوخ رث رفقة صغارها و أمها الكبيرة في السن طريحة الفراش، وهو الأمر الذي أوضحته الفنانة نضال بعدما نشرت على صفحتها في الفايسبوك الخميس الماضي نداء استغاثة لحادثة قالت عنها أنها ليلة رعب شهدتها مع عائلتها اثر سقوط شجرة على سقف منزلها بسبب عاصفة قوية ضربت المنطقة وتحديدا بمزرعة عيسى بورعدة

كما دعت الفنانة نضال جميع المواطنين للوقوف معها وقفت رجل واحد لإيصال صوتها الى المسؤولين

وصرحت الفنانة القديرة نضال أن الحصول على سكن لائق هو حق من حقوق المواطن الجزائري، وأكدت أنها لن تسمح بضياع حق أولادها كما ضاع حقها و حق أمها من قبل، وأضافت الفنانة نضال أن على الدولة توفير على الأل منصب عمل يعينها على تحصيل مبلغ لشراء مسكن تعيش فيه رفقة صغارها وأمها التي أقعدها المرض منذ سنوات.

وأضافت الفنانة نضال أنها وطيلة سنوات من عمرها حاولت جاهدة الحفاظ على صورتها أمام جمهورها، لكن الان فاضت الكأس بما حملت، وجاءت الحادثة التي شهدتها رفقة أولادها و أمها في ليلة سمتها ليلة الرعب كدافع قوي للخروج عن صمتها وتوضيح الصورة المهمشة التي يعيشها الفنان الجزائري في ظل الدولة الجزائرية الديموقراطية كمراطن أولا ثم كرمز من رموز السيادة الوطنية

وفي لقاء قامت به قناة النهار تضامنا مع الفنانة القديرة نضال أوضحت هذه الأخيرة أن مشكلة السكن كانت من أهم الأسباب التي أدت لأنفصالها عن زوجها الذي كان يعمل كمدرس في الثانوية، ولم يكفه راتبه من توفير مسكن لائق لأولاده، وجراء هذه المعانات التي تعرضت لها افنانة أوضحت في ذات اللقاء أنها كانت تعاني من نوبات اكتئئاب وقلق الأمر الذي خلق مشاكل بينها وبين زوجها أدت للإنفصال .

تجاوب آلاف الجزائريين، بعد الروبورتاج الذي بثته قناة “النهار” بشأن انهيار منزل الممثلة نضال اثر سقوط  شجرة ونجاتها رفقة عائلتها بأعجوبة، حيث تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى منصة للتضامن مع الفنانة نضال، كما وأطلق فنانون ومواطنون حملة تحت عنوان “كلنا نضال”، وراح آخرون إلى وضع صور الممثلة على غلاف حساباتهم على الفايسبوك، مطالبين السلطات المحلية بمنحها سكنا لائقا في أقرب الآجال.

وكانت الممثلة نضال، قد ناشدت السلطات المحلية لبلدية الرغاية لمنحها سكنا يضمن لها ولأبنائها الكرامة، حيث أوضحت أنها كانت قد اودعت ملفاتها في ذات البلدية، لكنهم اخبروها أن ملفاتها قد ضاعت، وبعد العديد من الإجراءات فتح لها ملف اخر في 2012 دون فائدة.

وتحدثت الفنانة الممثلة نضال بكل حسرة وألم عن الحالة التي يعيشها الفنان الجزائري، وعن الوضع المتردي التي الت اليه الدولة الجزائرية، حيث نشرت على صفحتها في الفايسبوك تساؤلات جاء فيها: الى متى يبقى حال الفنان الجوائري مهمش ويعاني كل أنواع الظلم والجبروت من السلطات التي تصر في كل مرة الاهتمام بفناني الرداءة والعفن والركض وراء الفنانين الأجانب والعرب بمليارات الدولارات والفنان الجزائري الأصيل لا يوفر له حتى الحق في عيش كريم في بلد يكنى ببلد البترول والغاز”  .

وعبرت نضال في حديثها لتلفزيون النهار عن حجم معاناتها وطريقة نجاتها وأفراد عائلتها من موت وشيك.

الحراك الشعبي الجزائري

يواصل الحراك الشعبي بالجزائر مسيرته 23 منذ تاريخ 22فيفري وقد جاء حراك الجمعة 23 كتعبير صريحا عن الرفض التام للشعب الجزائري للحوار الوطني الذي دعى اليه الرئيس الانتقالي بن صالح وذلك بهدف إيجاد الحلول المناسبة لحل الأزمة السياسية بالجزائر، والخروج بمنهجية مقبولة من طرف الشعب لتنظيم انتخابات نزيهة وشفافة، وقد شمل الحراك الشعبي جميع ولايات الوطن، كما عرف تنوع في  الشعارات التي رفعها المتظاهرون خلال مسيرة الجمعة ال23 وتباينها من ولاية لأخرى، بالإضافة إلى الحفاظ على شعارات المسيرات السابقة والتي تحمل في طياتها مطالب الشعب برحيل ما سماه المجتمع المدني “العصابات”، بالإضافة إلى الإصرار على “التغيير الجذري” لأنظمة الحكم في الجزائر بدءا بحكومة بدوي تحت شعار “البلاد بلادنا ونديروا راينا”، وذهب معظم المتظاهرون في معظم ولايات الوطن  إلى رفع شعار “الدولة مدنية ماشي عسكرية” تعبيرا منهم على ضم القائد صالح لما سموه بالعصابات والمطالبة برحيله هو الآخر، كان تعليلهم على رفع شعار “الدولة مدنية ماشي عسكرية” إلى أن العسكر كان هو السبب الرئيسي لما يحصل في مختلف الدول العربية كسوريا، وليبيا وما خلفته حكومتهم من دمار للوطن وفقر ومعانات للشعوب، وكان سببا بالإضافة إلى الحكومة الفاسدة في تخلفنا عن اللحاق  بركب الدول المتقدمة كفرنسا وروسيا، وقد عرفت مسيرة الجمعة23 للحراك الشعبي تنديدا صريحا لبعض المتظاهرين برفضهم للجنة التي من المفروض لها قيادة الحوار الوطني والتي يتزعمها “كريم يونس” رافعين شعارات “لا يونس لا عرعار الشعب صاحب القرار”  

الفيديو مأخوذ من مجموعة صوت الحراك الشعبي

ومن جملة الشعارات التي عرفتها بعض ولايات الوطن في مسيرة الجمعة ال23:

في ولاية بجاية، هتف المتظاهرون بالشعارات المعروفة للحراك الشعبي المتبنية لمطالبه والمتمثلة في رحيل العصابة و التغير الجذري لأنظمة الفساد بالجزائر، كنا عرفت المسيرة هتافات تعبر عن رفض الشعب الجزائري لإقامة الحوار الوطني الذي دعى اليه الرئيس الانتقالي بن صالح حيث ادلوا برفضهم بعبارات صريحة “لاحوار ولا شوار الرحيل obligatoire  “، وأضافوا خلال مسيرتهم هتافات تعبر عن رفضهم للحكم العسكري تحت شعار “الدولة مدنية ماشي عسكرية”.

وفي الجزائر العاصمة عرفت ساحة البريد المركزي إقبال كبير للمتظاهرين رجالا ونساء شيوخا وأطفالا حاملين شعارات الحراك الشعبي منددين برحيل العصابات وتغيير حكم الأنظمة الفاسدة، كما عرفت المسيرة بالجزائر العاصمة رفع شعار يندد برحيل ما سماه المجتمع المدني بالباءات المتبقية من خلال هتافهم “بدوي وبن صالح مازال مازال”

أما في الشرق وتحديدا بقسنطينة فقد طالب المتظاهرون خلال مسيرتهم الحاشدة السلمية بتفعيل المادتين 7 و8 من قانون الدستور الجزائري، كما رفعوا لافتة طويلة مكونة من عدة قطع للعلم الوطني تحمل كل قطعة اسم ورقم ولاية من ولايات الجزائر في تعبير صريح على تكتل الحراك وتوحيد الشعب والمطلب، وكان هذا ردا على من يحاول التنكيل بوحدة الحراك الشعبي ولم ينسى متظاهرو مدينة قسنطينة رفع شعار “الدولة مدنية ماشي عسكرية” تعبيرا على رفضهم التام لحكم العسكر


الفيديو من صفحة محاربة الفساد في البلاد والعباد على الفايسبوك

وفي غرب الوطن وتحديدا في وهران رفع المتظاهرون شعارا أخر بصيغة أخرى يعبرون فيه عن رفضهم لحكم العسكر مقرين “الشعب لا يريد حكم العسكر من جديد” وأضاف المتظاهرون هتافات تعبر عن رفضهم للانتخابات الرئاسية في ظل حكومة بدوي، وذلك لعدم كفاءتها في تسيير انتخابات ديموقراطية نزيهة وشفافة.

من صفحة محاربة الذباب الالكتروني لا للفتنة

ولم ينسى المتظاهرون في بعض ولايات الوطن الهتاف للمنتخب الوطني و للناخب الوطني جمال بلماضي تعبيرا منهم على امتنانهم وشكرهم لما قدمه المنتخب الوطني من أداء مشرف في دوري كأس أمم افريقيا، وكعادة الشعب الجزائري لم ينسى ولن ينسى رفع العلم الفلسطيني خلال المسيرات السلمية مساندة منهم لإخوانهم الفلسطينيين ونصرة للقضية الفلسطينية.

مصدر الصورة https://www.facebook.com/search/top/?q=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%83%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A&ref=eyJzaWQiOiIiLCJyZWYiOiJ0b3BfZmlsdGVyIn0%3D&epa=SERP_TAB

من هي فتيحة بن عبو ؟

منذ أن بدأ الحراك الجزائريّ في الثاني والعشرين من شهر فيفري الفارط طفت إلى الواجهة السياسيّة العديد من الشخصيّات، وأصبحت مدار الألسن. ويتساءل العامة بتشكيك عن هويّة هذه الوجوه الجديدة لكون غالبيّة الشعب الجزائري قد فقد الثقة في أغلب الوجوه السياسيّة المتصدّرة للمشهد السياسي الجزائري.

واحدة من هذه الوجوه التي أصبحت معروفة للعامة هي “فتيحة بن عبّو”، فمن هي فتيحة بن عبّو؟

رغم أنّ فتيحة بن عبو ليست مشهورة عند العامّة إلّا أنّها تعدّ من أبرز المناضلات السيّاسيّات في الجزائر منذ 2014 على الأقل، وتعرف بصفتها أستاذة قانونيّة وخبيرة في القانون الدستوري.

دراستها الأكاديميّة:

درست السيّدة فتيحة بن عبّو بكليّة الحقوق بالجزائر سنة 1974، ثمّ انتقلت إلى جامعة السوروبون بباريس سنة 1985 لمتابعة مسارها ثمّ تخرّجت سنة 1990 دكتورة في الحقوق.

الأستاذ فتيحة بن عبّو بروفسور وأستاذة محاضرة بكليّة الحقوق في جامعة الجزائر منذ سبتمبر 1980، تدرّس القانون الدستوري والبرلماني إلى حدّ كتابة هذه الأسطر.

إنتاجها:

بالإضافة إلى محاضراتها ومقالاتها التي تنشر في عدد من الصّحف والمجلّات الجزائريّة والأجنبيّة فإن فتيحة بن عبّو أصدرت كتابين:

  • مقدّمة لقانون البرلمان Introduction au droit constitutionnel: أول كتاب عن قانون البرلمان الجزائري منذ الاستقلال، صدر عن ديوان المطبوعات الجامعيّة (OPU) سنة 2009، والذي تتناولت من خلاله كيفية عمل البرلمان وتنظيمه وعلاقته بمؤسسات الدولة وكل التشريعات المتعلقة بالبرلمان الجزائري.
  • مدخل إلى القانون الدستوري Introduction au droit constitutionnel: صدر سنة 2015 عن ديوان المطبوعات الجامعية أيضا تناولت فيه الدستور الجزائري منمعدة جوانب، كما قامت بالمقارنة بين الدساتير الجزائريّة المتتابعة.

لها أطروحة دوكتوراه في مجال الحقوق العامة بعنوان “العلاقة بين رئيس الجمهورية والتجمع الشعبي الوطني في الدستور الجزائري 28 نوفمبر 1996” (Les rapports entre le président de la republique et l\’assemblee populaire nationale dans la constitution algerienne du 28 novembre 1996)، أصدرتها سنة 2004 بكلية الحقوق التابعة لجامعة الجزائر.

مواقفها السياسيّة:

ناضلت الدكتورة سنين طويلة من أجل تنوير الرأي العام في مجال القانون الدستوري والقانون البرلماني بمداخلاتها الدوريّة في مختلف وسائل التّواصل الإعلامية.

سنة 2014 وقبل الانتخابات الرئاسيّة الجزائريّة شاركت فتيحة بن عبو في تأسيس حركة “مواطنة” التي نشأت حينها من أجل الوقوف ضدّ العهدة الرّابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة جنبًا إلى بعض الشخصيّات الأخرى أبرزها رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور ورئيس حزب جيل جديد سفيان جيلالي، ورئيسة حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي زبيدة عسول، ورئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان صالح دبوز، والروائي محمد بولسهول المعروف باسم ياسمينة خضرا، وأميرة بوراوي عضو حركة “بركات”.

وكان هدف الحركة توعية المواطنين من أجل الإنخراط في عمل سياسي يساهم في التغيير الحقيقي للبلاد، عبر التحضير لمرحلة إنتقالية تؤدي إلى إنتقال ديمقراطي سلس للسلطة.

عملت الأستاذة كمستشارة برلمانيّة، كما خاضت بكلّ جهودها مع العديد من المختصين القانونيين معركة طويلة لشرح تدابير التعديل الدستوري لسنة 2016 وما مدى تطابق هذا الأخير مع التمهيد لفكرة العهدة الخامسة. تعدّ فتيحة بن عبّو من الأوائل الذين وقفوا ضدّ العهدة الخامسة وأيضا من أوائل من طالبوا الرئيس السّابق عبد العزيز بوتفليقة، ففي أواخر ماي 2018 كانت فتيحة بن عبّو من ضمن الموقّعين على رسالة تمّ توجيهها إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يطالبونه فيها بعدم الترشّح لعهدة خامسة، وجاءت الرّسالة كردّ لأحزاب الموالاة التي ناشدت بوتفليقة بإعادة الترشّح، وتضمّنت الرسالة نقدا لاذعًا لسياسات الرئيس، كما طلبت منه الاهتمام بصحّته وترك أمور البلاد لمن هو أولى، كما ألحت الرّسالة على ضرورة إقرار مرحلة إنتقالية. كان عدد الموقّعين في الرسالة 14 أغلبهم من حركة “مواطنة”.

ورغم أن الدكتورة لا تخوض كثيرًا في التّحليل السياسي، ووضع السيناريوهات والتنبّؤات إلّا أن لها بعض التحليلات السياسيّة التي أثبت صحّتها مثل تنبؤها بأنّ الرئيس قد كتب استقالته قبل أن يتمّ الإعلان الرسميّ عن ذلك.

في خضم الحراك الوطني الجزائري وبعد إستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حدثت تجاذبات في موازين القوى السياسيّة بالجزائر سبّبت أزمة سياسيّة، خاصّة مع تأجيل الإنتخابات بسبب الرفض الشعبي لها وعدم تقدّم مرشّحين، وأيضا مع وقوع البلاد في فراغ دستوري، هذه الأزمة السياسيّة جعلت الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح يدعو إلى ندوة حوار وطني، أثبتت فشلها بسبب الرفض الشعبيّ الواسع لها بالإضافة إلى إعتبارات أخرى. بعد انتهاء مهلة الـ90 يومًا لتنظيم الانتخابات وإنتهاء فترة رئاسة “عبد القادر بن صالح”، تقرّر تمديد عهدته، فرأت “فتيحة بن عبّو” أن ّالمجلس الدستوري أصدر فتواه بهدف “المحافظة على مؤسسات الدولة والسهر على تنظيم انتخابات رئاسية”، معتبرة أنه “انطلاقا من مبدأ استمرارية الدولة فإنه لا ينبغي أن تبقى الدولة بدون مؤسسة دستورية تسير شؤونها ورئيس الدولة يجسد استمرارية الدولة الجزائرية”.

كل هذا كان علامة للتأزّم والإنسداد في المشهد السياسي ممّا دفع بالمنتدى الوطني للتغيير إلى إقتراح شخصيّات تلقى القبول لدى الوسط الشعبي وكذا الحكومة من أجل إدارة الحوار والوساطة. أعلن عن هذه القائمة رئيس المنتدى الوطني للتغيير عبد الرحمن عرعار يوم الأربعاء 17 جويلية 2019 وأكّد أن من معايير اختيار هذه الشخصيات المصداقيّة والقطيعة مع النظام السيّاسي السابق، تضمّنت القائمة عددا من الشخصيّات المعروفة كان من بينها الدكتورة “فتيحة بن عبو” إلى جانب الشخصيّات التّالية: المجاهدة جميلة بوحيرد، ووزير الخارجية الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي، رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش، الناشط الجمعوي إسلام بن عطية، المحامي مصطفى بوشاشي، الأكاديمي ناصر جابي ونفيسة لحرش،الخبير الإقتصادي إسماعيل لالماس، النقابي إلياس مرابط،رئيس الحكومة الأسبق مقداد سيفي، رئيس المجلس الشعبي الوطني كريم يونس، الناشطة عائشة زمان.

وافقت السّلطة على أغلب الشخصيّات فتمّ دعوة ست شخصيّات إلى لقاء رئيس الجمهوريّة “عبد القادر بن صالح” وهذا ما تمّ يوم الخميس 25 جويلية 2019، تكوّن الفريق ست شخصيات و يتعلق الأمر بكل من السيدة فتيحة بن عبو و السادة كريم يونس وإسماعيل لالماس و بوزيد لزهاري و عبد الوهاب بن جلول وعزالدين بن عيسى. تتلخّص مهمّة الفريق في إنجاح الحوار الوطنيّ الشامل الذي دعا إليه رئيس الدولة، فيما أكّدت الشخصيات أنها لا تمثّل الحراك، وإنما هي وسيطة بين الحكومة والشّعب. ورغم ذلك فإنّ قبول هذه المبادرة كان محدودًا عند العامة وعند الطبقة السياسيّة لكون البعض يراها امتدادًا لمناورات النّظام.

معلومات أخرى:

  • الاسم الكامل: فتيحة بن عبو كيران Fatiha Benabbou-Kirane.
  • من مواليد 11 أوت 1954.
  • فتيحة بن عبّو متزوجة ولديها ولدين ذكر (صالح) وأنثى (ياسمين).
  • إلى جانب إتقانها للغة العربية والفرنسيّة فإن الدكتورة تتقن الدكتورة اللغة الإسبانية.

مصدر الصورة.