حكيم مدان

تناقلت مواقع التواصل والمواقع الإلكترونية خبر اقالة المناجير العام لفريق المنتخب الوطني

من هو حكيم مدان ؟

هو لاعب جزائري سابق ولد بالحراش ولاية الجزائر، بتاريخ5  سبتمبر1966، وشغل منصب لاعب وسط في عدة منتخبات

بدأ مسيرته الرياضية رفقة النادي المحلي اتحاد الحراش في سنة 1982والى غاية 1988 لينتقل بعدها الى منتخب شبيبة القبائل سنة  1991 ليبدأ مسيرته الإحترافية في النادي البرتغالي Famalicãos من 1991 الى غاية 1994 لينتقل بعدها الى نادي اخر في البرتغال وهو نادي salgueiros حتى عام 1995 لكنه عاد بعدها لنادي fc ليمضي عام في قبل عودته الى شبيبة القبائل و يمكث بها الى غاية سنة 2000

و على الصعيد المنتخب الوطني فقد شارك مرتين في المتخب الوطني، في سنة 1984 وكان عمره وقتها تحت سن العشرين، والمرة الثانية سنة 1994 وكان يبلغ من العمر 28 سنة.

سجل خلال مسيرته الرياضية 4 أهداف كان معظمها مع نادي Famalicão البرتغالي، .يشغل حاليا منصب مناجير العام للمنتخب الوطني الجزائري رفقة طاقم جمال بلماضي

أعلن رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم “خير الدين زطشي” أنه مصالب بإعادة هيكلة الطاقم الفني للمنتخب الوطني، حيث انتشر خبر إقالته للمناجير العام للمنتخب الوطني حكيم مدان، واقتراح عنتر يحي اللاعب السابق للمنتخب الجزائري وصاحب الهدف الشهير في المبارات التاريخية التي جمعت بين المنتخبين الجزائري و المصري في لقاء أم درمان بالسودان،  كبديل له، و للعلم فإن اللاعب السابق عنتر يحي يعمل حاليا كمناجير العام لنادي ليون الفرنسي والذي يشهد مسؤولوه على العمل الكبير الذي يقدمه عنتر يحي و أكدوا أن التخلي عنه لن يكون بتلك السهولة.

وصرح المناجير العام حكيم مدان عقب انتشار خبر اقالته بأنها ليست الا شائعة مثلها مثل باقي الشائعات التي تناقلت عنه، وأضاف هذا الأخير ” أنا شخصيا تعودت على مثل هذه الشائعات وحسبي الله ونعم الوكيل” مشير أن الفريق يحتاج للهدوء والبعد عن فوضى الإشاعات المتناقلة،  

كما وقد صرح حكيم مدان مناجير المنتخب الوطني لـ Stade News :
“اجتماع المكتب الفيدرالي مر على أحسن ما يرام، والجميع هنئني على المجهودات التي قمت بها”، “هناك من يروج لإشاعة اقالتي أو استقالتي، رغم أنني عضو منتخب”، “الذين يطالبون برأسي، يريدون فرض أشخاص لخدمة مصالحهم الشخصية وأعرف من هم”، “قمت بمجهودات كبيرة في قطر ومصر، والدليل أنني لم أتلقى الا الثناء والعرفان من الجميع”، ” قدّمت حصيلتي أمام المكتب الفيدرالي والذي وافق عليها بالإجماع، بإعتبارها حصيلة ايجابية”.

في حين كشفت مصادر مقربة من بيت الفاف للنهار بأن حكيم مدان سيخرج في عطلة سنوية وذلك نتيجة لما قدمه من مجهودات في الآونة الأخيرة

ومن جهة أخرى أكدت صحيفة الشروق الجزائرية أن مدرب الخضر جمال بلماضي قد أشارة (شفهيا) إلى أنه يفكر في الإستقالة من منصبه وذلك بعد التتويج لكأس إفريقيا 2019 بمصر.

وفي حالة بقاءه على رأس العارضة الفنية للمنتخب الجزائري فعلى رئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم “خير الدين زطشي” أن يوافق على الشروط التي قدمها له في نهاية كأس إفريقيا 2019 مشيرا فيها أنه يريد تطهير محيط المنتخب الوطني من بعض المسؤولين المتطفلين والذين لا يناسبون طريقة عمله، ومن بين هؤلاء المسؤولين المناجير العام للمنتخب الوطني حكيم مدان

فيما تناقلت بعض قنوات اليوتيوب خبر الشجار الذي حصل بين جمال بلماضي الناخب الوطني للمنتخب الجزائري، والمناجير العام للمنتخب الوطني حكيم مدان قبل المبارات النهائية للخضر في كأس إفريقيا 2019 بمصر، وهو الأمر الذي لم تتطرق اليه أي من الصحف الإخبارية و لا المواقع الإلكترونية.

ويبقى السؤال مطروحا: لماذا يتلق المنتخب الوطني بعدما قدمه في كأس أمم إفريقيا 2019 بمصر كل هذه المشاكل التي تثبط من عزيمته وتضعف من أداءه الكروي؟

داليا شيح

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي خبر زواج الفنانة داليا شيح، والذي خلق ضجة كبيرة لدى متابعيها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

نبذه عن حياتها  

داليا شيح من مواليد 16 سبتمبر 1997 بولاية تيبازة، درست الموسيقى منذ صغرها، من خلال تلقيها لدروس خصوصية فأجادت العزف على العديد من الآلات الموسيقية، وساعدها في ذلك انخراطها في جمعية  الراشدية للموسيقى الأندلسية في مدينة شرشال بولاية تيبازة لتكون تلميذة الأستاذ كمال صباغ، فأتقنت العزف على الآلات الموسيقية الإيقاعية والوترية كالعود والقانون والقيتارة والبيانو، عرفت منذ صغرها بخجلها الشديد، أخلاقها العالية كما أنها كسبت محبة كل الناس الذين يعرفونها  وعرفت أيضا بعشقها للموسيقى الأجنبية.

بداية صعودها سلم النجومية:

 ذاع صيت الفنانة داليا شيح  وعلت شهرتها بمشاركتها في البرنامج العربي ارب غوت تالنت لموسمه الثاني  سنة  2012 عن عمر يناهز 14 ربيعا، ووصلت للنهائي لتحصل على المرتبة الثالثة فتكون بذلك أول جزائرية في هذا البرنامج تتخطى المراحل المهمة وصولا إلى النهائي، كما وقد شاركت في سنة 2015 في البرنامج ذو فويس بفرنسا ونجحت في تخطي المرحلة الأولى.

مشاركتها مع ألمع النجوم   

مع الشاب كادر الجابوني

وعقب الأغنية التي جمعتها بالفنان سليم الشاوي والتي كانت بعنوان “عيشوا غير انتوما” التي عرفت رواجا كبيرا في الساحة الفنية عادت الفنان الموهوبة خريجة برنامج ارب قوت تالنت التي انحنت لها نجوى كرم تقديرا لموهبتها الفذة رغم صغر سنها بمشاركتها مع الفنان اللامع في اغنية الراي الجزائرية كادر الجابوني عام 2013، ولكنها باءت بالفشل في الساحة الفنية، حيث كانت الأغنية ذات طابع وطني بأداء مزدوج ممزوج بين الراي الجزائري بأداء كادر الجابوني، وانجليزي بأداء داليا شيح، حيث مزجت فيها الروك الريغي، والراب، وأشرف على انتاجها المنتج الفني سيد علي أكلول، بكلمات من تأليف الكاتب سفيان لعيشي

مصدر الصورة موقع الشروق

مع الفنانة اللبنانية نجوى كرم

وفي ذات العام اعتلت الفنانة داليا شيح مسرح تمقاد رفقة النجمة الكبيرة اللبنانية نجوى كرم لتشعل المهرجان بهتافات الحضور، وقد أعربت داليا عن فرح كبير بهذا الأستقبال المبهر من طرف جمهور بلادها، لتعبر عن فرحتها بدموع ذرفتها وهي ترى نفسها نجمة في بلادها، وفي حديث للفنانة نجوى كرم للشروق اليومي، أنها كانت على صواب عندما صوتت لداليا شيح في برنامج ارب غوت تالنت.

إعلانها لزواجها

جاء خبر زواج داليا شيح خريجة “أرب غوت تالنت” يوم السبت بالعاصمة الفرنسية باريس من رجل الأعمال الفرنسي، صادم لمتابعيها بعدما نشرت صور زفافها على موقعها في الأنستجرام على شكل ستوري، بالرغم من ذلك تلقت داليا شيح العديد من التهاني من قبل متابعيها، كما وقد هاجمها البعض بتعليقات مهينة، قابلتها بالحيرة تارة و السخرية تارة أخرى وهو السبب الذي زاد من حنق متابعيها و ثورتهم عليها، وأيضا  لصغر سنها الذي صادف 21 سنة.

و قد أعلنت داليا شيح لمتابعيها الذين حاولوا معرفة تفاصيل زواجها المفاجئ، ومعرفة زوجها وجنسيته، أن زوجها ليس جزائريا وفار السن بينهما عامين فقط، كما ود صرحت أنها تعيش معه الآن في إسبانيا، وفي رد لها على جملة التعليقات التي انهالت عليها بسبب فستان زفافها، والتي قابلتها بغضب مشيرة إلى أن اختيار الفستان يعد حرية شخصية للعروس وحدها حيث كتبت في تعليق لها “فستان الزفاف لا يتم اختياره ليعجب الأخرين بل هو حرية شخصية للعروس، ومن المؤسف أن أشاهد مثل تلك التعليقات على فستان زفافي لأن الشخص الذي يرتدي الفستان هو الأهم”