حادثة مرور سطيف

استيقظ سكان منطقة العراعير ببلدية أولاد صابر ولاية سطيف على صدى حادث مرور أليم حصد أرواح 10 أشخاص و14 جريحا، والذي نجم عن اصطدام شاحنة ذات مقصورة كانت قادمة من مدينو العلمة متجهة إلى مدينة سطيف بحافلة نقل مسافرين من نوع كواستر  تعمل بخط سطيف شلغوم العيد، وذلك إثر انحراف الشاحنة عن مسارها والدخول للطريق العكسي، وذلك على الطريق الوطني رقم 5.

حصيلة الحادث تمثلت في 10 قتلى منهم 3 نساء و7 رجال، حيث لفظ 9 قتلى أنفاسهم بعين المكان، في حين نقل العاشر الى المستشفى أين لفظ أنفاسه متأثرا بإصابته، وأعلنت مصالح الحماية المدنية أن القتلى تراوحت أعمارهم بين 21 و 70 سنة، كما وقد خلف الحادث 14 جريحا بإصابات متفاوتة، حيث تكفل سكان منطقة العراعير بنقل 11 جريح الى مستشفلى العلمة، وأتممت مصالح الحماية المدنية عند وصولها مكان الحادث بنقل 4 اخرين، وسخرت لذلك 5 سيارات اسعاف، وشاحنتين.

وفي تصريح لقائد كتيبة المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بسطيف عبد القادر عيساوي أوضح بأن الحادث كان في حدود الساعة الحادية عشر من تاريخ 28 جويلية، والذي نجم عن انحراف الشاحنة عن طريقها الى الطريق المعاكس، دون انتباه من السائق بقدوم الحافلة التي كانت متجهة لمدينة تاجنات والمحملة بالمسافرين، وأكد المكلف بالإعلام على مستوى الحماية المدنية أن مصالح الحماية المدنية تدخلت فور وصول خبر الحادث على مستوى الطريق الوطني رقم 5 بمنطقة العراعير ببلدية أولاد صابر ولاية سطيف، وأوضح أن مصالحهم وبحضور المدير قد سخرت كل الإمكانيات اللازمة لإنقاذ المصابين، مضيفا أن مصالح الأمن قد فتحت تحقيقا لمعرفة الأسباب الحقيقية للحادث.

كما وقد نشر موقع النهار اونلين قائمة بأسماء قتلى حادث أولاد صابر بولاية سطيف وأعماهم وأيضا قائمة بأسماء وأعمار الجرحى وقد حملت قائمة الجرحى اسم طفلين أصيبا بجروح متفاوتة الخطورة.

قائمة القتلى

راشد عبد الرحمن (23 سنة شلغوم العيد)

برقاص أيوب (16 سنة بئر العرش)

نحال صونية (33سنة الطاية)

مانع الحواس (48 سنة تاجنانت)

نحال فطيمة (50 سنة الولجة)

حميطوش الطاوس( 56 سنة أميزور)

زواوي الخير (70سنة العلمة)

رويلة كمال (44 سنة

الضحية العاشر بوخنفوف مجهول الهوية

قائمة الجرحى

نحال عبد الجليل (5 سنوات الطاية)

عزوز شمس الدين (15 سنة الولجة)

خالد ميهوب (19 سنة جميلة)

بولحية سامية (20 سنة الطاية)

بولحية فوزية (27 سنة التلاغمة)

بومعورة لامية (29 سنة الطاية)

كزعي السعيد ( 30 سنة)

نحال وليد (35 سنة)

بن صافية سمير (36 سنة جميلة)

بطيط خثير (40 سنة شلغوم العيد)

بونعاس رضا (46 سنة شلغوم العيد)

عولمي زهيرة (49 سنة بئر العرش)

بوريش الطيب (60 سنة )

بن حدوش عمار (66 سنة)

وقد نشرت صفحة صوت سطيف على الفايسبوك  أمس نبأ  وفاة جريح أخر متأثرا  بإصابته، الضحية يدعى كزعي السعيد 30 سنة من مدينة عين السبت على الساعة السادسة صباحا، لترتفع حصيلة الضحايا الى 11 ضحية

وحسب التحقيقات الأولية لمصالح الأمن أكدت أن سبب الحادث راجع الى الإرهاق الشديد الذي أصيب به سائق الشاحنة لدرجة النوم تسبب في فقدانه السيطرة على الشاحنة والتي انحرفت عن مسارها ما أدى الى اصطدامها بحافلة النقل، في حين صرح بعض من شهود عيان أن السبب ناجم عن الإفراط في السرعة حيث أكدت أن الطريق  طالما كان سببا في حصد العديد من الأرواح، بسبب منعرج خطير شهد العديد من حوادث المرور.

وفي لفتة إنسانية قام بها سكان مدينة العراعير أين اتجه وفد منهم الى مستشفى العلمة من أجل التبرع بالدم والتضامن مع الجرحى .

حرائق الغابات في الجزائر

تواصلت موجه الحرائق التي شهدتها الجزائر منذ أزيد من شهرين، والتي مست العديد من ولايات الوطن و أتت على العديد من الأشجار المثمرة والغطاء النباتي، والغابات، وصرح نائب مدير الحماية للثروة الغابية في المديرية العامة للغابات للتلفزيون الجزائري  أن الحرائق تعتبر أمرا عاديا مثله مثل العديد من الكوارث الطبيعية كالزلازل والبراكين، وأكد أن مصالحهم تعمد إلى اتخاذ جميع التدابير الوقائية فور اقتراب موسم ارتفاع الحرارة، وأضاف أن السبب الحقيقي لهذه الحرائق هو  الأنشطة الفلاحية لسكان تلك المناطق وأضاف أن عامل المناخ لا يمكن أن يكون المسبب الرئيسي لهذه الحرائق، وإنما يعد سببا ثانويا معللا ذلك بالتغيرات المناخية التي تشهدها مختلف مناطق العالم مثل ألاسكا التي شهدت ارتفاعا كبيرا في درجة الحرارة، وقال السيد عبد الغاني أن معظم المناطق التي شهدت خسائر كبير هي أملاك خاصة لسكان المنطقة وعدم اتخاذهم التدابير الوقائية اثر مزاولتهم لنشاطاتهم الفلاحية هي ما تسببت بالدرجة الأولى في اندلاع الحرائق.

وحسب إحصائيات قدمها التلفزيون الجزائري فإن الجزائر عرفت خلال الفترة من 1 جوان الى 24 جوان أزيد من 989 حريقا ما أدى إلى إتلاف 5831 هكتار من الثروة الغابات كانت للأحراش منها النصيب الأكبر وهو ما قدر ب2715 هكتار تليها الأدغال بمجموع 1768 ثم الغابات بما يقدر ب1348 هكتار، وقد سجلت ولاية تسمسيلت كأكثر ولاية متضررة من موجة الحرائق حيث تقدر الخسائر التي لفظها الحريق ب1140 هكتار معظمها من منتوج الحبوب، وتليها ولاية عين الدفة بخسائر قدرت ب940 هكتار من الغابات والغطاء النباتي ثم تزي وزو وبجاية وبرج بوعريريج، وكانت هذه الإحصائيات من حيث الخسائر التي شهدتها هذه الولايات، أما فيما يخص عدد الحرائق فقد عرفت الولايات الساحلية من بينها تبازة وبجاية  وتزي وزو أكبر عدد من هذه الحرائق وهذا حسب ما صرح به نائب مدير الحماية للثروة الغابية عبد الغاني بن مسعود للتلفزيون الجزائري.

كما ولم تسلم الكائنات الحية من موجة الحرائق والتي خلفت خسارة العديد من الحيونات النادرة التي اتخذت هذه الغابات ملاذ اخيرا لها

وقد عرفت ميلة وتحديدا بمنطقة المالح وأم الربعة ببلدية تاسدان الحدادة حريقا مهولا أدى إلى خسائر تمثلت في إتلاف العديد من الأشجار المثمرة، وقد صرح رئيس المصلحة الوقائية لمديرية الحماية المدنية أن عملية إخماد الحرائق استغرقت 14 ساعة وسجلت خسائر قدرت ب 70 هكتار منها 12 هكتار أشجار بلوط، و45 هكتار أشجار مثمرة ، و13 هكتار أعشاب يابسة، كما وقد أتى الحريق على الكائنات الحية التي تقطن المناطق وقد صرح مسؤول الحماية المدنية على أنهم سجلوا خسارة أزيد من 30 خلية نحل و6 مرابط للتربية المواشي كانت فارغة.

وفي قسنطينة سجلت المصالح الخاصة بالولاية أزيد من 39 حريق أتى على 1000 هكتار من الثروة الغابية

كما عرفت ولاية سعيدة خسائر قدرت ب 4 هكتارات من المحاصيل الزراعية والتي تعد الدخل الوحيد لسكان المنطقة

وفي عين تموشنت قدرت الخسائر ب6 هكتارات من الصنوبر الحلبي و 30 هكتار من الأحراش.

و على إثر عمليات إخماد الحرائق تضافرت جهود مصالح الحماية المدنية بجميع المناطق مع مصالح حماية الغابات والتي سخرت جميع الإمكانيات المادية لتنفيذ العمليات، ومن جهة أخرى فقد فتحت مصالح الدرك الوطني تحقيقا واسعا للوقوف على الأسباب الحقيقة لاندلاع الحرائق

وقد جاء في بعض المواقع الإلكترونية العربية من بينها موقع مصر العربية أن هذه النتائج والخسائر تعتبر كما قياسيا لم تشهده الجزائر من قبل وقد أعربت مصالح حماية الغابات أنها تتوقع زيادة بالخسائر في الأيام القادمة، كما وقد صرحت مصادر الأرصاد الجوية أن موجه الحر ستتواصل لأيام أخرى داعين المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر اللازمين لتفادي المزيد من هذه الكوارث الطبيعية.